اشار النائب السابق ​اميل رحمة​ في تصريح له، الى انه بقدر ما تركت زيارة وفد ​حزب الله​ للبطريرك الراعي للتهنئة بالأعياد اثراً طيبا، بقدر ما ترك كلام النائب ​علي فياض​ انطباعاً جيداً لدى الكثيرين، الأمر الذي يُعوَّل عليه لتكون حيثياته نقاطاً للتفاوض مع الخارج المعني بأزمات ​لبنان​، وفي الحوار مع الداخل للخروج من أزماته الواحدة تلو الأخرى.